Welcome to MENA Art
Exclusive access to galleries and artists across the region etc.
Art investment in the MENA region is evolving rapidly, blending cultural insight with strong market growth.
Would you like to:
ADAI works with artists across the Middle East and North Africa to ensure their work is seen, understood, and contextualized. Representation on ADAI means supporting artists through curated visibility, research, and digital presentation, connecting their work to audiences, exhibitions, and broader cultural conversations.
Artists featured on ADAI are not exclusively signed or commercially represented— instead, ADAI provides a platform to showcase your practice, highlight your perspective, and situate your work within the evolving landscape of MENA art.
By representing your work on ADAI, you gain access to:
Representation is about visibility, context, and community - helping your art reach the right audiences while respecting your autonomy as an artist."
Often referred to as the era of Al-Ruwad (The Pioneers), this period marks the birth of modern Arab art. Many of these artists were sent on government-sponsored scholarships to study in European capitals like Paris and Rome. Upon returning home, they blended Western academic techniques (such as Impressionism and Realism) with local subjects, landscapes, and the emerging concept of national identity.
This period was heavily defined by regional political turmoil, most notably the 1967 Six-Day War (the Naksa or 'setback'), the Palestinian exodus, and the Lebanese Civil War. Art became a crucial tool for resistance, political commentary, and documenting human suffering. Existential angst and national trauma led to an emotionally charged, often somber, figurative expressionism.
The Hurufiyya (Letterism) movement is arguably the most significant and cohesive modernist movement to emerge from the Arab world. Artists deconstructed Arabic calligraphy, liberating the letters from their linguistic and religious functions to use them as purely abstract, rhythmic, and visual elements. This allowed them to engage with global abstract expressionism while remaining deeply rooted in Islamic and Arab heritage.
Driven by globalization, the diaspora experience, and new technologies, Arab art in this era expanded well beyond traditional painting and sculpture. It became heavily characterized by video, photography, installation, and performance art. Operating on a global stage, these artists tackle complex themes of post-colonialism, migration, memory, borders, and gender identity.
This helps us curate better recommendations for your taste
Drag & Drop your image here
or
This helps us curate better recommendations for your taste
Covering my first solo exhibition in Dubai at Fann A Porter Gallery interviewed by Journalist Nof Al Moussa from Al Itihad daily newspaper published from Abu Dhabi
اختارت الفنانة اللبنانية ريما مكحّل، ضمن معرضها الفني «قلبك يعرف الطريق. اركض في هذا الاتجاه»، الذي أُقيم في «ذا ورك شوب» غاليري في دبي، أن تطرح مجدداً أسئلة وجودية، حول الطريقة المُثلى للاتصال مع الحياة، بوصفها مصدر القوة اللامتناهية، لإعادة اكتشاف الإنسان لذاته، أمام تأملاتها الفنية تجاه الذكاء الاصطناعي، واندفاعه نحو الاستحواذ على القدرة الإبداعية البشرية، في خلق الشعور الإنساني واستمرارية التواصل الحيّ، الذي من شأنه أن يحفظ الكيان الأساسي لمهمة القلب، في كونه الدال العاطفي الحدسي الاستثنائي المعبر عن حقيقة الطريق!
فضاء آمن
وفي حوار لـ«الاتحاد» مع الفنانة ريما مكحّل، توقفت باستفاضة عند فكرة الفنون وتجلياتها في الحياة المجتمعية، باعتبارها الفضاء الآمن للتعابير الجوهرية، والمساحة المفتوحة لتجسيد حساسية العواطف ومكوناتها المتعددة، إنها مثل القلب تماماً ذاكرة للحب والوجود، فالفن والقصيدة والموسيقى والثقافة مرآة العالم وبها يرى نفسه، وبها يقرأ التاريخ، ويبحث في سلسلة من المتغيرات، والنقاط المفصلية لتراجعه وتطوره، إلى ذلك، قالت: «إنها رحلة مستمرة، لا يُمكن الوفاء بها، من دون الوعي بمعنى أن يختار المرء قلبه دائماً، وهذا ما أفعله في اللوحات الفنية، إنني بشكل ما اختار قلبي».
أيقونة مشتركة
بدأت علاقة مكحّل مع الموضوع الفني لـ«القلب»، بعد حادثة انفجار مرفأ بيروت، موضحةً أن القلب هو الأيقونة المشتركة بين جميع البشر، والصوت المُخلص، والذاكرة الأبدية للعاطفة، إلا أن كثيرين ما زالوا يتجاهلون هذا العمق الوجداني الوجودي الممتد في أعماقهم، مبينةً أنها عندما شاهدت الأحداث المؤلمة، التي واجهها الناس، نتاج الحادث، سارعت في البحث والتساؤل، حول ما يمكن فعله، لتعزيز الحس الإنساني، ووجدت أنه لا يمكن إحداث ذلك دونما اتصال قلبي، وممارسة مباشرة للعاطفة، فالقلب ليس فقط مصدراً فعلياً لشعور، ولكنه مستودع يحتفظ بجودة التجربة الشعورية. وتابعت: «نرى كيف أن كثيراً من البحوث العلمية والدراسات الطبية أشارت إلى أن الأشخاص الذين يخضعون لزراعة القلب، قد يكتسبون مع الوقت السمات العامة للمتبرع، وأحياناً اهتماماته ومواهبه وقدراته الإبداعية، وهي مسألة تستدعي التوقف، كيف أن القلب بمقدوره أن يعطي حياة متفردة للإنسان، ومن هنا يأتي اهتمامي بقصائد جلال الدين الرومي، والرؤى الصوفية عموماً؛ لأنها تعتبر أن القلب مركز الأشياء، وبالرجوع إلى جّل الأديان، فإنها تقدم أيضاً القلب في التفكر والإيمان والاختيار».
ولادة الفكرة
في المعرض الفني لمكحّل، يرى المُشاهد أنها استخدمت في اللوحات الفنية النسيج وأوراق المناديل على قماش خام، تم فيه صب الطلاء، ممثلاً حالة مرئية للون الأحمر، تعبيراً عن الدم المتدفق عبر الأوردة، وهي العملية المستمرة للبقاء، والتي تهدينا استجابة خاصة للمشاعر، في تجربة الجسد وتفاعله مع القلب.
وفي هذا الإطار، لفتت مكحّل إلى أنه إذا ما فكرنا بآلية عمل القلب، وكيف أن الإنسان يستطيع أن يحيا، حتى وإن دخل في غيبوبة، أو أصيب بجلطة دماغية، فإن القلب بمقدوره أن يقدم فرصاً ثانية لرجوع واستكمال اللحظة الحياتية، وبذلك فهو سبيلنا لمعرفة الطريق، أي اكتشاف حقيقة الحياة، حقيقة وجودنا؛ لأنه يمثل رابطاً وجودياً. وأضافت: «من خلال أعمالي أود إجراء محادثة جديدة مع القلب، والمضي بتجاهه، ومن هنا جاءت الدعوة الفنية لجمهور المعرض لأن يذهب هناك إلى حيث يتمركز الإنسان ويتجذر». وقالت «قد يرى الجمهور الجزيئيات في اللوحة، ويبحث في رمزيات اللون والشكل والمساحات المشغولة بالأشكال الهندسية المتعددة، والكتابات الشعرية، مثل من يسافر من أرض إلى أرض أخرى، ويعيش حيوات وأطواراً مختلفة، وفي أثناء ذلك تأتيه الفكرة متلألئة في الرأس، ويتوصل إلى أن كل ذلك لطالما كان جميعه مترابطاً، منذ لحظة ولادة الفكرة وحتى مشاهدتها في اللوحة الفنية».